غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني ابن نباتة المصري
800 أغنية
ابحث
آنستنا يا أخانا
آه كم قد شقيت من جَرَبِ الجس
آهاً لحاذق ذهنٍ
آهاً لشملٍ وقد وهي سلكهُ
أأحبابنا داركم والعيش نعمان
أبا البقاء أطال الله في نعم
أبا الحسنِ الإمام عليك منا
أبث صريحَ المدح أخرج فيه من
أبكيك للحسنين الخلق والخُلق
أبواب سلطاننا خصت بأربعة
أتاركة بالحزن قلبي مقيدا
أتاني بأمثال النجوم زواهرا
أتاني عليّ الباسي بشعره
أترضى يا وزيرَ الشامِ أني
أترى يقضي بكم أملي
أتيت لمصر في كتاب شفاعة
أتيتك يا أزكى البرية جامعاً
أثنى شذا الروض على فضل السحب
أجاب مدحي مليح ٌ
أجبت منادي الحب من قبل ما دعا
أجران حمام الشآ
أجزت لهم رواية ماأشاروا
أجيراننا حيي دياركم الحيا
أحاجيك ما حلو اللسان وأنه
أحاشيك يا نجلَ الوزارة من أذى
أحاول صبراً عن هوى قد ألفته
أحبب بها ناعورة كم حدثت
أحبتنا لا عين سلوانَ عنكم
أحبتي في دمشق ما ترك الن
أحبك يا فريدَ الوقت حبًّا
أحبّ ديار سادتي ولم لا
أحسن بها ياسيدي أنعماً
أحمد الله كم أجود في الخل
أحمر الخد زاد منه لهيبي
أحنت معاطفي السنون وغيرت
أخا الخصر الدقيق فدتك روحي
أخا العلم ان الشمس بادٍ ضياؤها
أخا اللوم لا تتعب لساناً ولا ذهناً
أخرجت قلبي الذي صيرته وطناً
أخطّ سؤالي بالرقاعِ ولا أرى
أخفي الأسى ولسان دمعي يعلنُ
أذاتَ الحجى إن الحجاب ليمنع
أذكى سنا البرق في أحشائه لهبا
أرأيت نهج الحق كيف يبين
أرجو اللقاء الصاحبي كما
أرسلت بعدكم بجهدٍ نحوكم
أرسلت نجلي واثقاً بمكارم
أرسلت نضوا حقيرا
أرسلته نعم الجلي
أرى الحسنَ مجموعاً بجامع جلقٍ
أرى الشعراءَ مضوا سوقة
أرى جلستي عند الكمال تميتني
أرى لصواب يا إبري صفات
أسائله يوم النوى كيف حاله
أستغفر الله لا مالي ولا ولدي
أستودع الله أحبابي الذين نأوا
أسرت إلى سمعي غداة ترحلت
أسرت في الحب ياينجو فمن ينجي
أسعد الدين والدنيا بقطف
أسعد بها ياقمري برزة
أسكنت قلبيَ لحدك
أشبعت أكباد أولادي وأعينهم
أشرق الشام فما أي
أشعت حبي ففي القاصي وفي الداني
أشكو إلى الله لا إلى أحد
أشكو السقام وتشكو مثله امراتي
أشكو اليك حالة قد أوقعت
أشكو جفا غادة عراني
أشكو لأنعمك التي
أشكوا إلى الله ما أقاسي
أصبح شمس العلا فريداً
أصبحت بعد تطاول الأيام
أصبحت لم أخش للزمان أذى ً
أصبحت من بعد خمولي الذي
أصبحت يا مالكي بغيض ندى
أصم حديث القرن يا روق مسمعي
أطلق دموعك ان القلب معذور
أعتقت رقي من الخطوب فما
أعد لنا السمر الاشهى نجدده
أعدي بغيركُم دمع المحبينا
أعربت يا مقلتي الغافيه
أعمال برّك في حلي امتداحك يا
أعيذ ريم الترك بالروم
أفدي إماماً حكى حسناً ليوسف إذ
أفدي التي ساق اليها مهجتي
أفدي التي كلما حليتها صفة
أفدي الذي أرسل نحوي طبقاً
أفدي الذي جبينه في شعره
أفدي الذي عدمت له عينٌ فلم
أفدي بديع الجمال محتكماً
أفدي جمالاً مذ عرفت جميلهُ
أفدي حبيباً ليس لي
أفدي خليلا ما كان يجمع لي
أفدي رئيسين قد أطلاّ
أفدي غزالاً من الأتراك مقلته
أفدي قمر عقلي قمر
أفدي مليحاً أسوداً فاح شذا
أفدي مليحاً في البرايا لم أزل
أفدي مليحاً لي الى
أفديه أعمى مغمداً لحظه
أفديه لاعب شطرنجٍ قد اجتمعت
أقاضي القضاة الذي قد علاَ
أقاضي قضاة الدين فضلك مسفرٌ
أقبل عند القوم يسألني
أقبلت يا ملك الشجاعة والندى
أقسمت ما الملك المؤيد في الورى
أقسمت ما رزءك مما يهون
أقسمت من فرعها المسبول بالداجي
أقول اذا استكتبت صدر رسالة ٍٍ
أقول لدبابٍ على المردفي الدجى
أقول لعثمانَ الأديب وقد صبا
أقول لقلبيَ العاني تصبر
أقول للشاهد إذ ينثني
أقول لمعشرٍ جلدوا ولاطوا
أقول لنظام المحامد يمموا
أقول وقد جاء الغلام بصحنه
أقيما فروض الحزن فالوقت وقتها
أقّوادتي إني فرغت من النسا
أكتم أخبار الهوى عن عواذلي
ألا رب يوم والظبا حول دارها
ألا ربّ ليلٍ واعدت فيه بالجفا
ألا في سبيل الحب حال مسهدٍ
ألا في سبيل الله فرع كتابة ٍ
ألا قل لقاضي قضاة الانام
ألا قل لمولانا الإمام أخي التقى
ألا ليتني حملت ما بك من ضنا
ألا ليتَ شعري هل أفوز بحافظٍ
ألا من لمسلوب الفؤاد رهينه
ألا يا حسنها فرجية من
ألا يا وزير الملوك البليغ
ألحبٌ مفروضٌ عليّ لغادة ٍ
أما ابن يعقوب فأندى الورى
أما حماة فعيش ساكنها
أما حمى قاضي القضاة فانني
أما والله قد شرّفت شعري
أما وتلفت الرشاء الغرير
أما ونجوم الحسن أعيى طلوعها
أمستخبراً بالشام عن كنه حالتي
أمستنقذي باللطف من قبضة الردى
أمط بالدواء ثياب الأذى
أمنزل ذات الخال حييت منزلا
أمنزل سعدي بالعذيب سقاكما
أمولانا الوزير تهنّ عيداً
أمولانا الوزير دعاء عبدٍ
أمولانا فلان الين رفقاً
أمولاي شمس الدين شكراً لانعم
أمولاي عز الدين جوزيت صالحاً
أمولاي عندي للثنا قصائد
أمولاي فخر الدين شكراً لأنعم
أمولاي لا زالت مساعيك للعلى
أمولايَ انّ عدوي الزمان
أمولايَ شكراً لليراعِ الذي أرى
أمولايَ شمس الدين دمت مهنئاً
أمولايَ شمس العلى قد ظهر
أمولايَ صبراً على مبرمٍ
أمولايَ ما إسمٌ جليّ إذا
أمولايَ نور الدين خادمك الذي
أمين العلى والعلم دعوة ناشيءٍ
أنا في خيرٍ وميرٍ بحمى
أناعسة َ الأجفانِ أسهرتِ مكمدا
أنح جناب الوزير منتصراً
أنساني الهمَّ حتى
أنكروا حالي التي قد صلحت
أهان وزير الشام قصدي عندما
أهدي إلى القرم الشريف هدية
أهدي لبابك أوراقاً ملفقة ً
أهلا بركب القادمي
أهلا بسائرة الصبا من نحوكم
أهلا بمنداك السعيد وحبذا
أهلاً بأوفى الورى وأقوى
أهلاً بطيف على الجرعاء مختلس
أهلاً بمقدم صاحب العلم الذي
أهلاً بمقدمك السعيد وحبذا
أهلاً بمقدمك السعيدِ فإنه
أهلاً بها بيضاء عاطرة ٌ اذا
أهلاً بها صحف الامام المسند
أهلاً وسهلا بوافي الفضل كم شهدت
أهلاً وسهلاً بك من قادم
أهلتني للعتب حتى لقد
أهم بتسطير الذي أنا واجد
أهنيك بالعيد السعيد قدومه
أهواه فتان اللواحظ أغيدا
أهواه لدن القوام منعطفاً
أهواه معسول الرضاب منعما
أهوى الصغار فان لاح العذار فقل
أهوى بمرشفة الشهيّ وقال ها
أهيف ذو خصر وردف فكم
أوتيت يا أرجح الأنام نهى
أوجز مديحك فالنقام عظيم
أوجهك أم جنة عاليه
أودت فعالكِ يا أسما بأحشائي
أوقفني ودّيَ مع هاجرٍ
أولاد مولانا بهم
أوَّاه من جائزة ٍ جاره
أي شيء يا سيدي يبلغ النا
أيا جنة الحسن التي قد تبرجت
أيا حسناً قد هوى شائباً
أيا دار اليمنُ من كل وجهة ٍ
أيا سائلي عن مذهب العتب والولا
أيا سيدي انّ ذاك الذي
أيا سيدي ما لفظ شعري بروضة
أيا صاحب النعم الباهرات
أيا ملكاً أيامه الغر كلها
أيا ملكاً من بعض أوصاف مجده
أيا واحداً بالمن منه وبالثنا
أياسيدي انني قد عييت
أيها البحر الذي عن
أيها البحر نائلاً وعلوماً
أيها العاذل الغبيّ تأمل
أيها الكامل قصراً
إذا البلغاء نحوا غاية
إذا سألوني عن هوى قد كتمته
إذا كان أوفى سادتي وأبرهم
إسقني صرفاً من الّرا
إلهي سلمتُ من الضرب في
إلى مَ بين العشق واللائمه
إلي َّ بكأسك الأشهى إليا
إليك أخا العلياء دعوة لائذٍ
إمام المسلمين تعزّ عمن
إمام دين الله سمعاً لمن
إمنع وصالك يا فلا
إن أساء الحبيب قامت بعذرٍ
إن الإمامين مدّ الله ظلهما
إن البراغيث قد ماتت تشييني
إن السراج رفيقنا مع خيره
إن دام حالي واسهالي استحلت خراً
إن صار سفري كالسعيد الذي
إن طيفاً عن حال شجوايَ أملي
إن عشت فيكم بغير قوتٍ
إن في نائب الشآم اعتباراً
إن لم تكن لأخي السؤال فمن له
إن مت من جوع بمصر فحسرة
إن هرب العبدُ ولا طالب
إنسان عيني بتعجيل السهاد بلي
إنسان عيني ساهر بك سافح
إني إذا آنست هماً طارقاً
إنّ الأمير سليمان اعتلى رتباً
إيري يحاربني وعبدي منشدٌ
ابن ليَ بيضاء حلت لواطيءٍ
اذا الله كافى منعماً عن مقصرٍ
اذا جاء عثمان مستخبراً
اذا ظفرت يوماً بقربكمُ المنا
اذا نظرت كتاباً
اذا وصف الانسان بالبرّ والتقى
استنشدوني لطيف شعري
اسم حبي فيه قد أمسى سمر
اعجب لها ناعورة قلبها
افتح دواة فضائل وفواضلٍ
الا للهِ ما أزكى فعالاً
البرق في كانونه قد نفخ
الجمد لله كم عطاء له
الحمد لله اذ زمانٌ
الحمد لله على إنعامه
الحمد لله كل وقت
العبد يهدي على مقداره وعلى
العيد أنت وهذا عيدنا الثاني
الكاسُ في كفّ غادة ٍ رود
الله جارك إن دمعيَ جاري
الله سخر لي وعائلتي
الله ينصر من وقى الإس
الى حلبٍ رمت السرى بعد بعدكم
الى كم يخوض الدمعُ فيكَ ويلعب
الى مدح ابن فضل الله أفضت
الى مقرك تسري همة الساري
اليك مديرَ الكاسِ عني إنني
ان أخرتني عن مديحك فترة
ان اللديغ هو السليم كما رووا
بأبي أنتِ حلوة الريق لكن
بأبي حالية إذ وصلت
بأبي على عين الحبيبة حاجب
بأبي غزالاً جال في وجناته
بأبي غزالٌ كاسرٌ
بأبي غصن كبدر
بأبي فاتر اللواحظ ألمى
بأبي مائسة يثني على
بأبي نائمٌ على الطرق راحت
بأبي نافراً كثير الدلال
بأبي نقيّ الردف يصعب تارة
بأيمن طالع مسرى وزير
بأيمنِ طالعٍ عقدٌ سنيّ
با عجباً لي بعد عصر الصبا
باع صديقي لجام بغلته
بالغتَ في شجني وفي تعذيبي
بالله ربك يا شتا
بالله عج الحمى البدريّ مدّكرا
بالنصر والإقبال والبركات
بانت سعاد حقيقة
بث المشيبُ على الشجي بزاته
بجفونها وبفرعها يا مغرم
بخدّيك ذا اسمٌ وفعلٌ مصاب
بدا كرم الوجه الخصيبيّ بعد ما
بدا وفي خاله توارٍ
بدا وقامته تختال بالتيه
بدت في رداء الشعر باسمة الثغر
بدت ورنت لواحظه دلالا
برغم العدى إنا فقدناك أوحداً
برغم العلى تاجٌ تحلى به الثرى
برغمي أن أهاديكم بمعنى
برغمي أن شرعت له رثاءً
برغمي بنات الروم حزناً رقابها
برغميَ أن غاض الندى بكماله
بروحي تياه يحلل أدمعي
بروحي جيرة أبقوا دموعي
بروحي خطيباً جاور الترب فاغتدى
بروحي خليلاً لم أجد مع صدوده
بروحي سيدا ماكا
بروحي صديق حجّب الترب شخصه
بروحي طرس جاءني متضمناً
بروحي غزيل أنس رمى
بروحي معسول اللمى متحجب
بروحي مقلة لك في فؤادي
بروحي مكفوف اللواحظ لم يدع
بروحي ممنوع اللقا غير أنني
بروحي من أضحى له الحسن عسكراً
بروحي من في وجنتيه إذا بدا
بروحي نديم تشهد الراح انه
بروحيَ من أهوى العذيب لريقه
بروحيَ من نصّ الغزال لها الولاّ
بروحيَ هيفاء المعاطف حلوة
بروضة حسن والعذار سياجها
بشر أميرَ المعالي باتصالِ هناً
بشراك ان السرى والعود مبرور
بشرنا الفتح بعاداتنا
بشرني الدهر بقصدٍ به
بشرى شمائلكم بطلعة كوكب
بصالحِ حمصٍ نستعينُ على الثنا
بطيفك يابدر والطارق
بعثت اليك الشكر عما بعثته
بعثت طيفها الينا رسولا
بعثت لكم يا سادة ً أنا عبدهم
بعثَ الرئيسُ لرزقه البابا
بعين الله يسري ثم شكري
بفيت بقا الايامِ للفضل خالداً
بقيت ابن فضل الله مفرداً
بقيت لحمدٍ مثل فضلك واف
بقيت مدى الدنيا جمالاً لدولة ٍ
بقّلت وجنة المليح وقد ولّ
بكى الشعر أيام المنى والمنائح
بكى لك العاليان القدر والهمم
بكيت بأجفان المحب المتيم
بكيت ليلاً بوجدي وهي تبتسم
بكيت وما يجدي البكاء على العاني
بلد بعد الذكاء ذهني
بلغا القاصدين أن الليالي
بلغت في الحب سن الطاعن الهرم
بمقدمك السعيد قد استنارت
بموسى أستجر وسليمان عذ
بنفسج الخد داع
بنوا سكنا ثم نبني ويسكنوا
بهاءَ دين الله حكمت في
بهت العذول وقد رأت ألحاظها
بهت العذول وقد رأى ألحاظها
بي من الترك ساجي الطرف وسنان
بيت امتداحي ثم بيت ممدحي
بين أجفان ابن عمرو وسواد
تأملت في الحمامِ تحتَ مآزر
تأملت من بعد الصبا خال وجنة ٍ
تؤخرني سادات دهري وقد دروا
تاوّب كالبدر في جنحه
تبدت وقد أخفاني السقم وانبرت
تبسم الشيب بذقن الفتى
تبسّم عن حلو الرضاب شهيه
تتناسب الأوفاق في أفلاكها
تجلدت كتب التاريخ ثم شكت
تجلى فقلت البدر والليل شعره
تجني لواحظه عليّ وتعتب
تحلو الثغور بذكرك المتردد
تحمل حيث كنت صداع قصدي
تحملوا من رياض الحسن أفنانا
تخيلتُ في انشاء لفظيَ نجعة
تدانيتُ من عمرو فلما صرفته
تذكر جرعاء الحمى فتجرعا
تذكرت مصراًوالاخلاء والدهرا
تركت التغزل من أول
تركت المالَ والجاه
تركت للفظ الحاجبية رونقاً
تركتني بالوعود أسعى
تركَ الأسى انسانُ عيني بعدكم
تزَّوج سيف الدين حسناءَ ناسبت
تسلسلت في خديَ الأدمع
تسلى فؤادي بعد الهوى
تشبهت بالغدران والروض حولها
تشبيب مدحك مطرب لكنه
تشرّف يا رسول الله نظمي
تصبر فإن الأجر أسنى وأعظم
تصدق برفدٍ على السائلي
تصرمت الأيام دون وصالك
تصول بأسياف الجفون وتسفك
تعجب الناس من صمتي وقد ذكرت
تعشقته ظبي الكناس اذا عطا
تعشقته غصناً ناضراً
تعشقتها في الحلي غصناء منثورا
تعودت من نعماك أحسن عادة
تغيب مملوكي الذي قد هويته
تفترس الناس في هواها
تفدي كرام الحمى منكم كرائمه
تفهمه قلبي الشجيّ فهاما
تقلدت من نعماك في حال غربتي
تقول المعالي لابن يحيى عليّها
تقول الورى اذ بيت شعري مخيب
تقول بنيّ الجائعون أما ترى
تقول ليَ الغيداء تحتاج رافقاً
تكشفت عن نتيف
تكفل لي جود أندى الورى
تمتعت يا إيري بغانية ٍ لها
تناسبت المحاسن يا لبينا
تناسبت فيمن تعشقته
تنبه لما أن رأى شيبه فجرا
تنسك في شهر الصيام معذبي
تنهدت لما أذكرتني النواهدُ
تهن بشهر مضيء الليال
تهن بعوده عيداً سعيداً
تهن بمنزليك وجر ذيلي
تهني مدى الأيام بالخلع التي
تهنّ بالأعياد يا عيدها
تهنّ بشهر الصوم يا خيرَ صاحبٍ
تهنّ بشهرك الميمون واعلم
تهنّ بما تكتسبي من سناك
تهنّ به عيداً أجلّ كبيرا
تهنّ بها بيضاءَ من خلع الرضى
تهنّ بها خلعة ً قدمت
تهنّ تشاريفُ السعود تواصلت
تهنّ صوماً سعيدا
تهنّ يا مجزل العطايا
ثغر عليه من الملاحة سكر
ثلاث مآذن في الحسن زادت
ثوبٌ من الحب أودى بي مشهره
جاء البشير بها فقلت لدرّه
جاء الطواشي بها نصفية
جاء هلال العام عام الهنا
جاءت العاذلات شيئاً فريا
جاءت اليّ الشوربا فحبذا
جادت صفات علي في الورى رتباً
جادت ضريحك يا خطيب غمامة ٌ
جار الزمان على بعدكم
جدت وأفحمتني بما قد
جدتم بما قلّ عن ظنوني
جرى دمع عيني فانثنى الحب مغضباً
جرى دمعي إلى ولدي وأهلي
جسمي أبو ذر الضنا فذروني
جسمٌ سقيمٌ لا يرام شفاؤه
جفاني الدرهم من بعدكم
جفاني الفلان لأن ظني
جل الإمام عن الأشعار يعرضها
جلوسنا ما بين أيديكم
جمال الدين قد أتقنت خطّاً
جمال دين الاله أنقذني
جميعنا في عشقك البادي
جنيت بالتقبيل من خده
جنينة التين وجيرانها
جنّ الدجى واشتقت حسنك
جيوش حسنك ياذا الحسن متفقه
حاشا لوعدك أن يلويه نسيان
حاشاك من وحشة تحت الثرى وجلا
حاشاك يا عارض المكارم من
حبذا الليل وكاسات الطلا
حبذا للدين والدنيا فتى ً
حبذا يوم وصال
حبسوه لا بجريمة لكنهم
حجبت بالدمع أجفاني عن النظر
حجبت ولم أحسب سنا البدر يحجب
حجبتني فازددت عندي علاً
حدثتني يوم اللقا فتصا
حشى ً من نارِ صدكَ ذائبه
حضرت صلاة العصر خلف مبلغٍ
حلا ثنائي على عليّ
حلا دمعي لخدي في هواكم
حلفت بليل الشعر منه إذا سجى
حلفت بما يملا النديم وما يملي
حللت بمصر عن الحاكمين
حلّوا بعقد الحسن أجيادهم
حمائم وادي السفح إن بلابلاً
حمدت دموعي إذ وفت بوعودها
حملت قلبي فيك مالم يكن
حمى الله شمسَ المكرمات من الأذى
حمى الله من ريب الحوادث سادة ً
حمى ملة َ الاسلام خير سيوفها
حوى فلكي عند الوزير وطالما
حويت ذرا المجد لما حويت
حيت حمى حلب أنفاس غادية
حيت سفرتي من نداك المديد
حيتك غادية الحيا يا دار من
حيي الحيا قبراً بررت نزيله
حيينا فإنا في رضى حبهم متنا
خدك بالورد من حشاه ومن
خدمتك في فلك الثنآء الدائر
خذ العدس المشتهى مأكلا
خذ من عبيدك مقتضى نياتها
خلع أنشرت زمان الرياض
خلعة قاضي القضاة لا برحت
خلفت بالقلب بيتاً منك معمورا
خلقت على مرادي واقتراحي
خلني بالطلا أمدّ حياتي
خليلي ان العام عام مبارك
خليلي عن حال المحبين سل فما
خليلي لا نومٌ لنا عند من له
خليلي من مصر قفا نبك في السبك
خليلي والشواق تروي حديثها
خير عيدٍ بكل خيرٍ يعود
دامت بسعدك للعداة ِ مهالكٌ
دامت صلاة الحمى الزينيّ واصلة
دانت لك الدنيا وملت لأرغد
دع من شفيعٍ صحبة ً ما أذنبت
دع هلالاً لاح أو غصناً تثنى
دعاني صديقٌ لحَّمامه
دعاه لذكر الحمى مذهب
دعوا شبيه الغزال يرمي
دعوتك يا مولايَ للحال عالماً
دعوني لذكرى حسنه أقتضي العذلا
دم يا أخيّ الدين والدنيا معاً
دم يا علاء الدين في رفعة
دمعي عليك مجانسٌ قلبي
دنوت اليها وهو كالفرخ عاجز
دواة لها جنس الحديد وبأسه
ديارَ شعري سقاكَ السعد ماطره
ذكرت صومي في عامين قد جمعا
ذكرتك والاسماء تذكر بالكنى
رأت بناتي حبّ جسمي الذي
رأى الغصن أعطاف الغزال المقرطق
رأيت فتى من باب دارك طالعاً
رأيت في جلقٍ غزالاً
رأيت في قارٍ رشاً فاتناً
رأينا تواقيع تاج الزمان
رأينا تواقيع تاج العلوم
راموا سلوي حيث لاحت نقطة
رايتك صدرَ الدين غيث مكارم
رب دوح باكرته عزمتي
رب صديق كلغز سيدنا
رب عيش واصلتنا فيه غيد
رب ليلٍ زارَ فيه قمرٌ
رب مليح بأسه فاتك
رب مليح حسن صورته
ربع لعزة صامتٌ لا يفهم
ربّ أديب رأى كتاباً
ربّ انّ ابنَ عامرٍ هاثمُ الف
ربّ بكرٍ في طريق جليت
ربّ ذي شرطٍ على الخ
ربّ راحٍ بتّ أشربها
ربّ سوداء مقلة هيجت لي
ربّ عيشٍ كأس مدامه
ربّ غيث رام أن يحكي ندى ً
ربّ ليل ترى المجرة فيه
ربّ مولى ً مال عني بعد ما
ربّ نحويّ بدا في خده
رحلت اليك ركائبٌ ومدائحٌ
رسمت عوادي السحر من ألحاظه
رشأ رشفت رضا به أو ثعلب
رشا بالصالحية سفح عيني
رشقتني من اللحاظ بغمزه
رعاك الله كم ترعى أموري
رعى الله أوقاتاً تقضت بصاحبٍ
رعى الله بحراً فوق أرجا بحيرة ٍ
رعى الله للعلياء قطبَ سيادة ٍ
رعى الله من جاورت في مصر بابه
رقّ النسيم كرقتي من بعدكم
ركبوا وقد ملأوا الفضا في أحمر
رمى حشايَ ويا شوقي الى الرامي
روت عنك أخبار المعالي محاسن
روت عيني التسهد عن قتاده
روحي فدآء مهفهفٍ مياد
رويت بالمنهل السعدي بعد ظما
زادت شجوني فيه عن حد السرف
زادت محاسن سلطان الورى حسن
زادنا في صيامنا الشاهد المي
زحفت بيضُ الظبا لما رنا
سأسعى الى أبوابكم ولو أنني
سأشكر نعماك التي من أقلها
سألت الحلال فأعطى وقد
سألت النقا والبان أن يحكيا لنا
سألت قلبي عن ذوي العشق وعن
سألت مصاحبي عدساً مصفى
سألته عن قومه فانثنى
سائلي اليوم كيف حاليَ في القس
سائلي عن شرح حالي
سائلي عن شرح حالي بعد من
سادتي كم أتشكى
سادتي ما كان أجمع شملي
سار الأمير عليٌّ في كفالته
سافرت للساحل مستبضعاً
سال العذار بعنبر متأرج
سالتني مثيلة القمرين
سبتني صفات السكريّ الذي حكى
سبحان من وكل بي مشفعاً
سد ياعليّ فلا نكراً ولا عجبا
سر بنا عن دمشق يا طالب العي
سر على اليمن والسعاة يا من
سر على اليمن والهنا حيثما سر
سرت قمراً من مسبل الشعر في جنح
سرت لحسنك في العشاق أمثال
سرت لك آمالي وان عاقني الضنى
سرو اللشآم وغرب الجفون
سرى طيفها حيث العواذل هجع
سرى والدجى كالصدر بالهم ملآن
سري بشبيه البدر آل هلال
سعيت في حبّ هيفا
سعيت لباب سلطان البرايا
سقاك وحياك الحيا أيها القبر
سقت بجواري الدمع عني جوارياً
سقى الجدث العزي صوب غمامة
سقى الله جسما منك أودى به الضنى
سقى حماك من الوسميّ باكره
سقى زمان الصبا يا منزل الهرم
سقى صوب الغمام زمان وصل
سقى عهد ليلى مدمعٌ وسحائب
سقى عهدها داني العهاد سفوحها
سقى قبر إسماعيل منبجس الحيا
سقى وواعدني وصلاً ألذ به
سقي ابن هشام في الثرى نوء رحمة ٍ
سقياً للحدك يا عليّ فانه
سكنت بالنيل لو لم تكن
سكنت وابني بدار قومٍ
سكندريٌ قلت لما بدا
سل عن مقاميَ والرؤوس حوائمٌ
سلام على عهد الصبابة والصّبا
سلام كنشر الروض لف بمدرج
سلبت عقلي بأحداقٍ وأقداح
سلبت محاسنك الغزال صفاته
سلت صوارمها من الأجفان
سلوت لكنّ قلبي يا سعاد سلي
سلّ أسياف لحظه
سهرت عليكِ لواحظُ الرقباء
سواد الشعر بياض جسم
سيدي أصبحت مقروح الحشا
سيدي إن يعق حجاب لقانا
سيدي دعوة شاك
سيدي شكراً لنعماك التي
سيدي عش ابداً في أنعم
سيدي قابل سناها سنة
سيدي قد كلفتني زوجتي
سيدي والذي له صدقات
سيقاً لأيامي التي سلفت
سيّجَ ورد الخدود بالآس
شب الحشا قولُ الكواعب شابا
شجونٌ نحوها العشاقُ فاؤا
شد اشد والحمام وماس غصناً
شربت مدامة الندمان يوماً
شرعت يدا قاضي القضاة محمد
شغل الكبار من الرعية فكرهم
شغلَ القرائح بالدعاء الصالح
شكت من شيبتي عينُ الفتاة
شكت وقد سارقتها قبلة ً
شكر الله أياديكَ التي
شكراً تقي الدين للمنن التي
شكراً لأقلامك اللاتي جرت لمدى
شكراً لإيري الذي يبلغني
شكراً لاحسانك البهي فما
شكراً لعلياك التي أورثتها
شكراً لقاضي القضاة ما طلعت
شكراً لقاضي القضاة نجم علا
شكراً لمولانا الذي قال في
شكراً لنجم العلاء كم منن
شكراً لنعماك وان أفحمت
شكراً لنعماك يا غوثَ العفاة ولا
شكراً لنعماك يا من
شكراً لها فرجية قد بيضت
شكراً لها كنافة من بعدها
شكراً لها من أنعمٍ سعدية ٍ
شكراً لها من أنعمٍ قد شادها
شكراً لها نعمى يدٍ من سيدٍ
شكراً لها يا سيدي من نعمة
شكراً لها يا سيدي منحة
شكراً وأجراً لما أوليت من نعم
شكرت لابن المحسني الندى
شكوت صديقاً ونافقته
شكوت وبالشكوى الى غير راحمٍ
شكى بفحمة شيخ
شهاب الدين يا غوث الموالي
شهدنا بأن إله السماء
شيخ النقا والهنا بهاه
شيخَ إسلامِ الورى دُم للورى
صاح هذي أواخر العمر قد و
صب تغنى وجنح الليل معتكر
صبراً وان جل الأسى وانتضى
صبٌ الى أحبابه ما سلا
صبّ بمصرٍ حيث أولاده
صحا القلب لولا نسمة ٌ تتخطر
صحبت ركابك حيث سرتَ مسرة ٌ
صحبنا أناساً عاطفين فغيروا
صدق الذي قد سار في أمثاله
صدودكِ يالمياء عني ولا البعدُ
صديقي بل سيدي لا برحت
صديقي من قديمٍ إن فكرتي
صرفت فعلي في الأسى وقولي
صرفتَ الى الباب الشهابي مقصدي
صفاء ودي مشهور لديك فما
صفت المرد لذقني
صناعة النظم تجنبتها
صيرت نومي مثل عطفك نافرا
صيرني في كلّ وادٍ أهيم
ضعيتكم قد أشبهت ليلتي
طاب مقام الوصل مع شادن
طحانكم قد زهى جمالاً
طربت بعهد الصبا بعد ما
طلبت ريّ الغليل منها
طلبت سكنى مكانٍ أو كراهُ عسى
طلقت أبكار القوافي التي
طمعتُ بالعدلِ والاحسانِ منكَ معاً
طوقت جيدي بالعطاء ومدحتي
طوقّ جود الوزير جيدي
طيف تصيدته والليل محتبك
ظبيٌ تبسم عن درٍّ ومرجان
ظفرت على رغم الرقيب بطيفها
ظلم الزمان فما ألمتُ بظلمه
ظننا طوله يجدي
عاد الركابُ لراجيه وقد خطرت
عاش وصلاً وغيره مات صدّا
عافية بشرت بعافية السل
عاقبت الفخر مع نحافتها
عتبت ابن الوكيل وشك ظني
عج عن العجب فهذي جلق
عجبت خلتي لو خط مشيبي
عجبت لأنكاد الزمان وإن طمت
عجبت لحاسدٍ أضناه أمري
عجبت لها مدحة ضاع لي
عجبت لو صاف الذي قد هويته
عجبت من الدنيا التي جل خطبها
عجبتُ من طرفي وخدّ المليح
عجزت عن راتبي الادنى فواحربا
عد مدنفَ القلب صبه
عدمت محمداً أيام أرجو
عذار خديه راق مرآها
عذبوني في هواها عذلي
عذراً لجاجتي المهدي لأنعمكم
عذلوني في هوى أغيد قد
عذولي منك في أمر مريج
عذولٌ لست أسمع منه عذلاً
عذيريَ من ساجي اللواحظ أغيد
عذيريَ منه معرضاً متجنياً
عرج على حرم المحبوب منتصباً
عرفت بخدام البكا أجفانه
عرّج على قبل الكمال وقل له
عسى لعليل الجسم طيفك عائد
عش تهنا بك أعيادٌ لها
عش يا إمام العلى والعلم ذا نعمٍ
عش يا رفيع الذكر والشان
عش يا محمد سالماً بيت العلى
عش يا محمد في الدارين متصلاً
عش يا وزيراً شمسه قد زهت
عش يا وليّ الوقت تنعش في الورى
عشت للآداب تحمي سرحها
عطفت كأمثالِ القسيّ حواجبا
علقتها غيداء حالية ًَ الطلا
عللونا عند النوى بالعناق
علوت اسما ومقدارا ومعنى
على أنكم آنستموني بذكركم
على اليمن كانت عزمة فاضلية
على اليمن والنعمى قدوم أحبة ٍ
على اليمن والنعمى قدومك انه
على اليمين والاقدام مقدم ما نأوا
على اليمين والنعمى ليالٍ تبسمت
على حركات اليمن والأمن والهنا
على مثلها فلتهمِ أعيننا العبرى
عليك بساحة الملك المرجى
عليَّ ديون من ثاً لم أقم بها
عمامتي كبرتها غالطاً
عمري لقد زهت الأمصار حين محى
عملت للمولى الذي ذاته
عملت لمن جود أقلامه
عن خده منع الرقيب
عندي تاستفاد ذوو التأدب والذكا
عود ببيتٍ على الأفلاك معمور
عوذت شعرك بالظلام وما وسق
عوض بكأسك ما أتلفتَ من نشب
عيدٌ تعودك بالهناء سعوده
عيدٌ يعود الى هذا الثنا العال
عينٌ حواجبها ترمي بأقواس
عينُ البرايا جملت مملكة ً
غاب الوزير وكان العطف شيمته
غاب ذو الفضل في حمى مصرعنا
غار أخوك الغيث يا سيدي
غازلتنا فأعيدي ماضي الغزل
غازلتني سمراء في حلية المر
غدا فيك قلبي أحمديّ صبابة
غرس أياديك في هديته
غصن بأرواق الغلائل يخطر
غصون الحمى ان الفؤاد لطائر
فاز الذي شغل الأسى أوقاته
فتانة الصب تجلى في حماه فيا
فتحت لي باباً من الود ما
فتحتَ للناس أبوابَ المقاصدِ لا
فتور على أجفانها وفتون
فداك من الأسواء كل مؤمل
فداً لابن ريان الكرام فانه
فدى ً لك مسلوب الرقاد شريده
فديت بليغاً أهَّلتني سطورهُ
فديت صيادة في البحر لاهية
فديت فتى يده بالحيا
فديت مؤذناً تصبو اليه
فديت محيا في مسائله ينمي
فديت من آل أيوب لنا ملكاً
فديت من الأتراك سرب جآذرٍ
فديتك أيها الرامي بقوس
فديتك سيفيّ اللواحظ كاتباً
فديتك غصناً ليس يبرح مثمرا
فديتك للندى والعلم بحراً
فديتك من كل ما تختشي
فديتك من ملك يكاتب عبدهُ
فديناك يا ابن الواسطي ممجداً
فريد حسن تجافى
فضلت السعيد واستاذه